النسفي (مترجم: مجهول)
770
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
و آنچه « 1 » دهيت پاكى تن و مال را و رضاى خداى تعالى طلبيت شماييت اضعاف آن يابندگان . ( 39 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ اللّه آن خداى است كه بيافريدتان ، ثُمَّ رَزَقَكُمْ باز روزى دادتان ، ثُمَّ يُمِيتُكُمْ باز بميراندتان ، ثُمَّ يُحْيِيكُمْ باز زنده گرداندتان هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ [ ا ] « 2 » هست بتى از بتان شما كه هيچ از اينها بكند ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ پاك است خداى تعالى و دور از آنچه « 5 » مشرك مىگويد . ( 40 ) ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ پديد آمد قحط و بلا ، در دشت و دريا ؛ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ به سبب كردارهاى [ بد ] آدميان ، لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا تا بچشاندشان جزاى بعضى اعمال ايشان ، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ تا بازگردند از جرم و عصيان . ( 41 ) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ بگو يا محمد برويت در زمين . فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ بنگريت كه چگونه بود عاقبت كار « 3 » امتان پيشين ، كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ بودند بيشترين ايشان مشركان بىدين . ( 42 ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ روى آر به دين راست ، و بر همين باش تا ترا بقاست ؛ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ پيش از آنك آيد از خداى تعالى روزى كه آن را رد نيست ، و از وى بد نيست ؛ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ آن روزى كه بپراكنند ، و دو فريق شوند « 4 » . ( 43 ) مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ هر كه كفر آرد بر وى بود ضرر آن ، وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
--> ( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : نيز « ا » ندارد ، متن از ت است . ( 3 ) - ن و ت : « كار » ندارد . ( 4 ) - ن و ت : و شوند دو فريق و روند به دو طريق . ( 5 ) - ن : آنج .